يا ثالِثَ العُمَرينِ عِلْماً
44 أبيات
|
259 مشاهدة
يـا ثـالِثَ العُـمَـرينِ عِلْماً
أَنـا ثـالثُ الخصريْنِ سُقْماً
أأَكـــون عـــبــدَكَ ثــم يــق
تُـلنـي الهوَى جَوْراً وظُلْما
وأَظـلُّ بـاسْـمِـك فـي الهـوَى
وأَضِــلُ مـن كَـلَفِـي بـأَسْـمـا
وتـــكـــونُ دِرْعِــي ثُــم تُــن
فِـذُ فـيَّ بـالأَلحـاظِ سَهْـمـا
فــلِحُــسْــنِ خــطِّكــ قـد رشـق
ت لهـا عـلى الخدين وسما
فـي نـظـم ثـغـرك قـد نـظـم
تُ لها علَى الثَّغرين نَظْما
والحـــقُّ أَنِّيـــ قــد حَــسَــم
تُ صـبـابَـتـي عن ظَبى حَسْمَى
وسَـبـرتُ عَـزْمَ العِـشْـقِ فـيه
فــلم أَجِــدْ لِلْعِـشْـقِ عَـزْمـا
وفــرغــتُ مــنــه تَــســلِّيــاً
وشُـغـلتُ مـنـكَ بِـكُـلِّ نُـعـمى
ووجــــدتُ وصـــفَ عـــلاكَ أَح
لَى مــن مَـراشِـف كُـلِّ أَلْمَـى
أَنــت الَّذِي قــهــر المـمـا
لك كــلَّهــا بـأسـاً وحَـزْمـا
أَنـــتَ الَّذي سَـــادَ المــلو
كَ وسَـاسَهـا رأْيـاً وحُـكْـمـا
أَنــتَ الَّذِي نــال الســمــا
ءَ وحـازهـا قـدراً وعِـظْـمـا
أَنـــت الَّذِي أَفْـــنــى عِــدا
ه بِــسَـطـوةٍ رغْـمـاً وعـزْمـاً
أَنْــتَ الَّذِي حــازَ النّــجــو
مَ جـمـيـعَهـا نَـجْـماً فنجماً
أَنــــتَ الَّذِي شـــقَّ العـــلو
مَ وخـاضَهـا عِـلْمـاً فَـعِـلْما
أَنــتَ الَّذِي قــد كــادَ عُــظْ
مُ جـــلالِه أَن لا يُـــســمَّى
دانَـــت لَك الدُّنْـــيــا وأَص
بَـح حـربُهـا بـيـدَيْـكَ سِلْما
وغَــدا قــريــبــاً كــلُّ مــن
تــزَحٍ وصُــغْــرى كُـلِّ عُـظْـمـى
وغــدوتَ فـي ذَا الدَّهـرِ رو
حـاً إِذ جـعلتَ الدَّهر جِسْما
وعَــلِمْــتَ مــا سـيـكـون فِـك
راً صــائِبـاً وذَكـاً وفَهْـمـاً
وكــــفــــيــــتَ كـــلَّ مُهـــمَّةٍ
فــكــفــاك ربُّكــ مـا أَهـمَّا
وأَريْــتَــنَــا مـنـكَ السـحـا
ئبَ ثــــرَّةً والبـــدرَ تِـــمَّا
كـــم مُـــعْــجِــزٍ لكَ بــاهــرٍ
مــن لا يـراهُ فَهْـو أَعْـمـى
وأَنــلْتَــنــا مــنـك النـوا
ل مــعـجَّلـا والعِـزَّ ضَـخْـمـا
والوجْهَ طَـــلْقـــاً والعــلا
ءَ مـجـسَّداً والفـخْـرَ فَـخْـماً
وادْخُـــــل إِلى جـــــنَّاــــتِه
فــإِذا رأَيْــتَ رأَيْــتَ ثَــمَّا
وانــظــر عِــداه تــجِــدْهُــمُ
صَــرْعـى بـه قَـتْـلاً وهَـزْمـا
أَكــلَتْهُــم الدُّنــيــا فـطـا
بَ لهـا لحـومُ القومِ طَعْمَا
وبـهـا قـد اهْـتَـضَـمُوا فلا
يَـسـتـغْـرِبِ المـأكـولُ هَضْماً
مــا فــي عِــداهُ جـمـيـعِهـم
إِلا مُـصـابُ العـقـل مُـصْـمَى
عـــمَّوْا مُـــرادَهـــمُ فـــكــا
ن الصَّفـْعُ تَـفْـسـيرَ المُعمَّى
أَصـــفـــيَّ ديـــنِ الله يـــا
أَسْـنَـى الوَرى قدْراً وَأَسْمَى
يـا مـن يُـريـنا القولَ جزْ
لاً مُـحـكَـمـاً والأَمرَ جَزْما
قَـــدمـــت مِــن شــوقِــي لأَن
أُفْـنِـي ثَـرى قـدمَـيْـكَ لَثْما
َسُـــرُّ قـــلبـــاً قـــد تــعــذَّ
بَ بــالفــراقِ أَســىً وهَــمَّا
وأُزيــلُ غَــمّــاً قَــدْ تَــكَــا
ثَــفَ فــي نَــواحِــيـهِ وَعَـمَّا
وأَرى ســـحـــابَــك لا جَهــا
مـاً والمُـحـيَّاـ ليـس جَهْـماً
وأَرى بــــجــــلِّقَ إِذ أَتــــا
كَ المـالُ مـثلَ الماءِ جَمَّا
لم يــنـكَـتِـمْ شـوقـي إِليـكَ
وهـل يُـطـيـق المـسـكُ كَتْما
إِنـــــي أُؤمِّلـــــ أَن أَكــــو
نَ أَجــلَّ مَـنْ وَالاَك قَـسْـمـا
وأُرى وَســيــمــا حــيـن تـص
نَـعُ لي مـن الإِنْعام وسْما
ولقــد عَــطِــشــتُ إِلى نــدى
كــفـيـكَ يـا بـحـراً خِـضَـمّـاً
وأَنــــا وليّــــكُــــم فَــــلِمْ
يُـــروى عـــدوُّكُــم وأَظْــمَــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك