هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت

للشاعر ابن المقرّب العيوني

1
بُـنَـيَّ مُـذ غِـبـتَ عَـن عَـيـنَيَّ ما عَرَفَت
غـمـضـاً وَلا بِـتُّ إِلّا سـاهِـراً دَنِـفـا
2
وَلا سَــمِــعــتُ بِــشَــخـصٍ آبَ مِـن سَـفَـرٍ
إِلّا حَـنَـنـتُ وَأَعـلَنـتُ البُـكـا أَسَـفا
3
قَــضــى أَخُــوكَ حُــسَـيـنٌ نَـحـبَهُ وَمَـضـى
وَهَــل سِــواكَ تــراهُ مِـنـهُ لِي خَـلَفـا
4
فَــمــا مَـرَرتُ بِـقَـبـرٍ مُـذ فُـجِـعـتُ بِهِ
إِلّا وَصِـحـتُ بِـأَعـلى الصَوتِ وَا لَهَفا
5
فَـاِرحَـم أَبـاكَ فَـلو أَبـصَـرتَ عَـبـرَتَهُ
وَكُــلَّمــا كَــفَّ مِــن شـأَنٍ لَهـا وَكَـفـا
6
قَـد أَقـرَحَ الدَمـعُ عَـينَيهِ وَقَد وَهَنَت
مِنهُ العِظامُ وَأَضحى الجِسمُ قَد نَحُفا
7
شَـيـخٌ أَنـافَ عَـلى السَـبـعـيـنَ حَلَّ بِهِ
ثُـكـلٌ وَشَـوقٌ فَـإِن دامـا فَـوَا تَـلَفـا
8
إِن لَم يَمُت خافَ أَن يَعمى وَمَن عَمِيَت
عَـيـنـاهُ مـاتَ وَإِن لَم يَسكُنِ الجَدَفا
9
بُـنَـيَّ مـا أَنـتَ مِن أَهلِ العُقوقِ وَلا
عَـوَّدتَـنـي مِـنـكَ إِلّا البِـرَّ وَاللُطَفا
10
فَـــرِقَّ لِي وَاِرث مِـــن هَــمٍّ أُكــابِــدُهُ
شَــوقــاً إِلَيــكَ وَحُـزنـاً لِلّذي سَـلَفـا
11
وَاِدفَـع بِـلُقـيـاكَ عَـنّـي وَحـشَـةً وَأَسىً
عَـلى إِذابَـةِ جِـسـمٍ بـالضَـنى اِختلَفَا
12
وَكُــن جَــوابَ كِـتـابـي حـيـنَ تَـنـشُـرُهُ
وَأمُــر بِــشِـدٍّ وَلَمّـا تَـبـلُغِ الطَـرَفـا
13
وَلا تَـــكَـــلَّف لِرِزقٍ غُــربَــةً وَشَــقــا
الرِّزقُ آتٍ فَــلا تَــحــمِــل لَهُ كَـلَفـا

عن القصيدة

«بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت» قصيدة للشاعر ابن المقرّب العيوني، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «بُـنَـيَّ مُـذ غِـبـتَ عَـن عَـيـنَيَّ ما عَرَفَت ... غـمـضـاً وَلا بِـتُّ إِلّا سـاهِـراً دَنِـفـا». ولـابن المقرّب العيوني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0