لأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌ
للشاعر التهامي
1
لأبـي العَـلاءِ فَـضـائِلٌ مَـشـهورَةٌ
حَــلَّت مَــحَــلَّ الفَــرقَــدَيـنِ عَـلاءَ
2
فَلِذاكَ قَدَّمَهُ الأَميرُ عَلى الأُلى
كــانــوا لَهُ لَولا الإله رُعــاءَ
3
جَزلَ المَواهِبِ وَالفَضائل قَد حَوى
جــوداً وَرَأيــاً ثــاقِـبـاً وَغَـنـاءَ
4
يـا مَـن إِذا ذُكِـرَ الكِـرامُ فَأَنَّهُ
فــيـهـا المُـقَـدَّم نَـجـدَةً وَعَـطـاءَ
5
وَإِذا الأَمـاكِـنُ أَظلَمَت أَقطارُها
بِـالبُـخـلِ كـانَ لِمُـعـتَـفـيهِ ضِياءَ
6
إِنّـــي دَعَـــوتُــكَ لِلنَّوائِبِ دَعــوَةٍ
لَمّـــا رَأَيـــتُــكَ للأنــامِ لَجــاءَ
7
وَإِذا الزَمـانُ نَـبـا بـحـر نَـبوَةً
قَــصَــدَ الأَكــارِمَ غُــدوَةً وَعِـشـاءَ
8
وَلَقَد ظَنَنتُ بِكَ الجَميل فَكُن كَما
أَمَّلــتُ تَــغــنَــم مِــدحَــةٌ وَثـنـاءَ
تعليقات القراء 0